ألمانيا ترجّح إبقاء قيود احتواء الجائحة والمكسيك تتخطى عتبة المليون إصابة

رجّحت ألمانيا إبقاء التدابير التي تفرضها لمكافحة فيروس كورونا لأربعة أو خمسة أشهر إضافية في حين أعلنت اليونان حظرا جديدا للتجمّعات وتخطّت حصيلة إصابات كوفيد-19 في المكسيك عتبة المليون.

 

وفرضت ألمانيا، أكبر قوة اقتصادية في أوروبا، إغلاقا عاما جزئيا في أوائل تشرين الثاني/نوفمبر شمل الحانات والمطاعم والمنشآت الترفيهية، واستثنى المدارس والمحال.

وصرّح وزير الاقتصاد بيتر ألتماير لصحيفة "بيلد أم تسونتاغ" الإخبارية "سيتعيّن علينا أن نتعايش مع الكثير من الاحتياطات والقيود للأشهر الأربعة أو الخمسة المقبلة على الأقل".

وجاءت تصريحات الوزير قبيل اجتماع حكومي يعقد الإثنين لاتّخاذ قرار بشأن تمديد القيود الجديدة المفروضة أساسا حتى نهاية تشرين الثاني/نوفمبر.

وارتفع عدد المصابين بكوفيد-19 الذين يتلقّون العلاج في وحدات العناية المشددة من 360 في أوائل تشرين الأول/أكتوبر إلى أكثر من 3300 حاليا، فيما تواجه البلاد، على غرار بقية الدول الأوروبية، صعوبات في احتواء موجة التفشي الثانية لكوفيد-19.

والسبت شهدت مدن ألمانية عدة احتجاجات على القيود المفروضة لاحتواء فيروس كورونا، بينها فرانكفورت حيث استخدمت الشرطة خراطيم المياه.

في الأثناء، أعلنت الشرطة اليونانية حظر التجمّعات التي تتخطى أربعة أشخاص في البلاد، كما أعلنت إلغاء كل الاحتفالات والمسيرات التي كانت مقرّرة لإحياء ذكرى الانتفاضة الطالبية في العام 1973.

وذكرى الانتفاضة ضد المجلس العسكري الحاكم حينذاك والتي ساهمت في استعادة الديموقراطية، عزيزة على قلوب الكثير من اليونانيين.

والعام الماضي شارك في إحياء الذكرى أكثر من 30 ألف شخص في أثينا وغيرها من المدن اليونانية الكبرى.

لكن أحزاب المعارضة أعلنت أنها ستمضي قدما في الاحتفالات هذا العام على الرغم من القيود الجديدة المفروضة.

والسبت أعلنت اليونان إغلاق المدارس الابتدائية ودور الحضانة ومراكز رعاية الأطفال بعد تخطي حصيلة كوفيد-19 على أراضيها ألف حالة وفاة.

من جهته، علن المستشار سيباستيان كورتز الأحد أن النمسا تعتزم إجراء "فحوص جماعية" لفيروس كورونا للمساعدة في الخروج من الإغلاق الثاني الذي يدخل حيز التنفيذ الأسبوع المقبل.

في لندن، تحدث مدير عام شركة بيونتيك الألمانية التي طورت مع فايزر لقاحا ضد فيروس كورونا المستجد، عن احتمال العودة الى الحياة الطبيعية بحلول الشتاء المقبل.

- طبيب بطل -
في رومانيا، لقي عشرة مصابين بكوفيد-19 حتفهم بعدما اندلع حريق ليل السبت في أحد أقسام العناية المشددة في شمال شرق رومانيا.

وأفاد جهاز الإنقاذ أن الطبيب المناوب الذي حاول مساعدة الضحايا تعرّض لحروق من الدرجتين الثانية والثالثة في 80 بالمئة من جسده.

ولم تتّضح أسباب الحريق، لكن وزارة الصحة أشارت إلى احتمال أن يكون قد نجم عن احتكاك كهربائي.

وقال رئيس الوزراء لودوفيك أوربان "أعرب عن تقديري للطبيب البطل الذي أظهر شجاعة وروح تضحية".

والأحد قرّرت الحكومة الإماراتية منح الأطباء وعلماء الفيروسات المقيمين فيها إقامة لعشر سنوات تقديرا لجهودهم.

والسبت تجاوزت المكسيك عتبة المليون إصابة مؤكدة بكوفيد-19 بعد أن سجلت 5860 إصابة جديدة في 24 ساعة.

وقال أليخاندرو ماسياس الرئيس السابق لهيئة مكافحة جائحة إنفلونزا إيه إتش1 إن1 "على الأرجح لم نبلغ بعد المرحلة الأسوأ".

وعلى حدود المكسيك، لا تزال الولايات المتحدة أكثر الدول تضررا من الجائحة على صعيد الإصابات التي تخطّت على أراضيها 10,9 ملايين والوفيات التي تجاوزت 245 ألفا.

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواصل التقليل من خطورة الجائحة، وقد تظاهر في واشنطن نحو عشرة آلاف من مناصريه تأييدا له في تجمّع وضعت قلّة قليلة من المشاركين فيه كمامات.

بدوره يقلّل الرئيس البرازيلي جايير بولسونارو من خطورة الجائحة على الرغم من أن بلاده تسجّل ثاني أعلى حصيلة وفيات بكوفيد-19 في العالم مع أكثر من 165 ألف وفاة.

وأظهر استطلاع أن 27 بالمئة من البرازيليين يخشون الاقتراع في الانتخابات البلدية خوفا من الإصابة بكوفيد-19.

- إقراض انتهازي -
في دول فقيرة حيث الرقابة الإدارية ضعيفة، يتحوّل كثر خلال الجائحة نحو مؤسسات التمويل الصغيرة لتسديد قروضهم المتوجبة لدائنيهم، إلا أن هذا الأمر يثقل كاهلهم بأعباء كبيرة.

في كمبوديا، عاد عشرات آلاف العمال المهاجرين من تايلاند حيث ألغي الكثير من الوظائف، ما صعّب معيشة العائلات التي تعتمد على مدخولها الشهري.

وباتت تحوم شكوك حول شركات التمويل الصغيرة في كمبوديا بسبب ممارسات يشتبه بأنها انتهازية، لا سيّما في قرى ريفية يعاني سكانها شح الموارد المالية.

وقالت المزارعة رويرن ريث لوكالة فرانس برس "بسبب كوفيد-19، لم نجد وظائف"، متخوّفة من خسارة منزلها وحقول الأرز التي تملكها.

 

     

الاكثر من أخبار عالمية

أخبار محلية

  • أحمد بن محمد يشهد توقيع سلسلة من مذكرات التفاهم الداعمة لقطاع الإعلام وتطوير كوادره الشابة

    شهد سموّ الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي رئيس مجلس دبي للإعلام، اليوم (الخميس)، ضمن أعمال اليوم الختامي لقمة الإعلام العربي، توقيع سلسلة من مذكرات التفاهم التي جمعت مجلس دبي للإعلام، والمكتب الإعلامي لحكومة دبي، ونادي دبي للصحافة بعدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية والأكاديمية الرائدة، بهدف بناء القدرات الإعلامية وتطوير الكفاءات الشابة في مجال الإعلام وصناعة المحتوى، بما يدعم مكانة دبي مركزاً إقليمياً وعالمياً رائداً في الإعلام وصناعة المحتوى والابتكار.

  • أحمد بن محمد يشهد تخريج دفعات جديدة من 4 برامج إعلامية متخصصة خلال "قمة الإعلام العربي 2026"

    شهد سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، النائب الثاني لحاكم دبي، رئيس مجلس دبي للإعلام، تخريج دفعات جديدة من أربعة برامج إعلامية متخصصة، وذلك ضمن اليوم الختامي لفعاليات "قمة الإعلام العربي 2026"، وفي إطار الجهود الرامية إلى إعداد جيل جديد من المواهب الإعلامية وصُنّاع المحتوى، وتطوير قدراتهم المهنية والإبداعية بما يواكب التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع.

  • «الداخلية» تعلن ضبط رئيس عصابة دولية مطلوبا للسويد في جرائم غسل أموال

    أعلنت وزارة الداخلية بالتعاون والتنسيق مع السلطات السويدية وفي عملية أمنية مشتركة تعكس مستوى التعاون الدولي في مكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود، إلقاء القبض على رئيس عصابة دولية سويدي الجنسية، هارب من السويد ومطلوب بموجب نشرة حمراء صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية «الإنتربول»، للاشتباه في تورطه في جرائم غسل أموال، بالتزامن مع إلقاء السلطات السويدية القبض على ستة من أفراد العصابة داخل السويد.

  • الإمارات تواصل دعمها الإنساني في نيبال/وصول الطائرة السادسة وارتفاع إجمالي المساعدات إلى 245 طناً

     وصلت اليوم إلى جمهورية نيبال، طائرة المساعدات الإنسانية السادسة التي أرسلتها دولة الإمارات، محمّلة بـ25 طناً من الطرود الغذائية والملابس، ليرتفع إجمالي المساعدات المقدمة عبر الجسر الجوي الإماراتي إلى 245 طناً، دعماً للمتضررين من الفيضانات والانهيارات.