يعيد تنظيم الإخوان، بأجنحته وأذرعه المتعددة، تدوير بضاعته المعتادة، بالخلط بين ما هو ديني وسياسي، وذلك كلما ضاقت عليه السبل
فتوى جديدة تلبس غطاءً دينيا في خدمة هدف سياسي، صادرة هذه المرة عما يسمى بهيئة علماء اليمن، أحد الكيانات التابعة لتنظيم الإخوان، وذراعه السياسي حزب الإصلاح.
تصب الفتوى مزيدا من الزيت على نيران القتال في اليمن.
فقد اعتبر بيان، أو فتوى للهيئة، المجلس الانتقالي الجنوبي "كيانا متمردا"، مما يعني عمليا دعوة لمزيد من القتل وسفك الدماء.
وتجاهلت فتوى الهيئة ما ينبغي أن يكون عليه الخطاب الديني من دعوة للتسامح والحكمة، وتبنت خطابا سياسيا متشددا يزيد الصراع اشتعالا.

أمين عام الجامعة العربية يحذر من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على أمن المنطقة
رئيس البرلمان العربي يدين الانفجار الإرهابي بريف دمشق
إسبانيا تحذر إيطاليا بسبب سبتة والمهاجرين
اجتماع وزاري عربي يدعو لتحرك دولي لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في القدس
زلزال بقوة 6,3 درجات يضرب جنوب الفلبين
