ردد آلاف الجزائريين الهتافات والأغاني المبهجة بعد أن أجبرت حركتهم المؤيدة للديمقراطية الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة على الاستقالة، فيما طالبوا، الجمعة، في تظاهرات حاشدة بمغادرة كبار المسؤولين مناصبهم أو من يعرفون برجال الدائرة المحيطة بالرئيس السابق.
واحتشد المحتجون في ساحات العاصمة الجزائرية وتوجهوا إلى مكتب البريد المركزي، إلا أن إجراءات الأمن كانت أشد مما هو معتاد، حيث أغلقت الطرقات ما منع الحافلات الكبيرة، التي تحمل المحتجين من دخول العاصمة.
وطالب المحتجون، في أول يوم جمعة بعد تنحي بوتفليقة، باستقالة رئيس الوزراء، نور الدين بدوي، ورئيس الغرفة العليا من البرلمان، عبد القادر بن صالح، ورئيس المجلس الدستوري، الطيب بلعيز، وردد المحتجون هتاف: "الشعب يريد رحيلهم!"
وذكرت قناة النهار التلفزيونية الخاصة أن مدير المخابرات الجزائرية عثمان طرطاق الملقب بـ "بشير" قد عُزل من منصبه.
وكان طرطاق، وهو لواء جيش متقاعد، حليفا للرئيس بوتفليقة، الذي استقال، الثلاثاء، في ظل احتجاجات حاشدة.

السجن المؤبد لسوري نفذ هجوماً بالسكين في ألمانيا
الرئيس الأمريكي يعين توم باراك مبعوثا رئاسيا خاصا إلى سوريا والعراق
النيابة العامة البحرينية تأمر بحبس 41 متهما في قضية التنظيم الرئيسي المرتبط بالحرس الثوري الإيراني
نتنياهو: قوات إسرائيلية عبرت نهر الليطاني في لبنان
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها البالغ إزاء تصعيد الأعمال القتالية في لبنان
