كشفت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، عن إغلاقها مؤقتاً خمس منشآت صحية في الإمارة وتوقيف العاملين فيها تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق، عقب رصد ارتكاب مخالفات جسيمة خلال عمليات الرقابة والتفتيش الدورية التي تنفذها الدائرة
كشفت دائرة الصحة - أبوظبي، الجهة التنظيمية لقطاع الرعاية الصحية في إمارة أبوظبي، عن إغلاقها مؤقتاً خمس منشآت صحية في الإمارة وتوقيف العاملين فيها تمهيداً لإحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق، وذلك عقب رصد ارتكاب مخالفات جسيمة خلال عمليات الرقابة والتفتيش الدورية التي تنفذها الدائرة.
وأكدت الدائرة أن هذه الإجراءات تأتي ضمن منظومة رقابية متكاملة تهدف إلى ضمان التزام كافة المنشآت الصحية بأعلى معايير الجودة والشفافية، وأنه تم التعامل معها بشكل فوري وحازم لضمان عدم تأثيرها على صحة وسلامة المجتمع.
وشملت المخالفات المرتكبة إصدار إجازات مرضية دون فحص طبي فعلي أو دون حضور المريض مقابل مبالغ مالية، وكذلك التلاعب بالبيانات الطبية والمستندات الرسمية وإرسالها عبر قنوات غير معتمدة. وشملت المخالفات المرتكبة أيضاً تشغيل ممارسين صحيين غير مرخصين أو تمكين أشخاص غير مخولين قانوناً من مزاولة المهنة داخل المنشآت الصحية ومخالفة شروط وضوابط الترخيص الصادرة عن الدائرة، بما في ذلك عدم الالتزام بالنظم المعتمدة لحفظ السجلات الطبية والإجراءات المهنية.
وأشارت الدائرة أن قرار الإغلاق المؤقت يأتي لحين الفصل في المسؤولية الجزائية والتأديبية المترتبة على تلك الأفعال وتعليق ترخيص كافة العاملين بتلك المنشآت مؤقتاً لحين الفصل في تلك المسؤولية عملاً بنص المواد 24 و25 و26 و27 و28 من اللائحة التأديبية للقطاع الصحي لإمارة أبوظبي.
ودعت دائرة الصحة – أبوظبي أفراد المجتمع إلى التواصل معها عبر القنوات الرسمية في حال رصد أي مخالفات أو ملاحظات تتعلق بالخدمات الصحية، مؤكدة استمرارها في اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لضمان تقديم خدمات الرعاية الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية وبما يعزز جودة خدمات المنظومة الصحية في الإمارة التي تقدمها للمجتمع.
وتهيب دائرة الصحة – أبوظبي بكافة المنشآت الصحية العاملة في الإمارة بضرورة الالتزام بالمعايير واللوائح الصادرة عن الدائرة، حفاظاً على صحة وسلامة كافة أفراد المجتمع، ومواصلة تقديم خدمات الرعاية الصحية وفق أفضل الممارسات العالمية وأرقى معايير الشفافية والمساءلة والموثوقية.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن تولّي الكفاءات الوطنية مناصب قيادية في المؤسسات المالية الدولية يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في ترسيخ المكانة المحورية لدولة الإمارات كرافد رئيسي لنمو وازدهار الاقتصاد العالمي، وشريك فاعل في تشكيل مستقبل الحوكمة المالية الدولية.
أكد معالي صقر غباش، أن الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي تظل ضرورة قائمة، وأمن كل طرف ومصالحه المشروعة يجب أن يكونا حاضرين في مواقف الطرف الآخر وسياساته، وأن تقوم هذه الشراكة على التشاور والتعاون القادر على الصمود أمام الأزمات.
التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أعضاء قائمة "فيوتشر 20" لأبرز القيادات العالمية تحت سن 30 عاماً التي أعلن عنها المنتدى الاقتصادي العالمي.
شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إطلاق "المركز العالمي لفرص المستقبل" وذلك خلال الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية التي تستضيفها دبي. ويأتي إطلاق المركز الأول من نوعه عالمياً، بالشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل والمنتدى الاقتصادي العالمي.
بعث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، برقية تعزية إلى أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته في ضحايا الهجمات على مطار الملك خالد الدولي في مدينة الرياض.
أكد سموّ الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم، أن تولّي الكفاءات الوطنية مناصب قيادية في المؤسسات المالية الدولية يعكس الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في ترسيخ المكانة المحورية لدولة الإمارات كرافد رئيسي لنمو وازدهار الاقتصاد العالمي، وشريك فاعل في تشكيل مستقبل الحوكمة المالية الدولية.
أكد معالي صقر غباش، أن الشراكة الاستراتيجية بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي تظل ضرورة قائمة، وأمن كل طرف ومصالحه المشروعة يجب أن يكونا حاضرين في مواقف الطرف الآخر وسياساته، وأن تقوم هذه الشراكة على التشاور والتعاون القادر على الصمود أمام الأزمات.
التقى سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، أعضاء قائمة "فيوتشر 20" لأبرز القيادات العالمية تحت سن 30 عاماً التي أعلن عنها المنتدى الاقتصادي العالمي.
شهد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، إطلاق "المركز العالمي لفرص المستقبل" وذلك خلال الاجتماعات السنوية لقيادات المستقبل العالمية التي تستضيفها دبي. ويأتي إطلاق المركز الأول من نوعه عالمياً، بالشراكة بين مؤسسة دبي للمستقبل والمنتدى الاقتصادي العالمي.