نفى جراح «الشابة الإماراتية» التي وقعت ضحية خطأ طبي خلال إجرائها عملية تصحيح انحراف بسيط في الأنف خلال جلسة استماع عقدتها هيئة الصحة بدبي الخميس الماضي أي مسؤولية له عن حدوث الخطأ ، وقال «أنا في السليم»، محملاً طبيب التخدير (س. د) ومساعده، مسؤولية ما حدث للشابة التي دخلت في غيبوبة تامة إثر تعرض الدماغ لتلف كبير بعد توقف القلب لمدة 7 دقائق نتيجة الخطأ والإهمال وفق ما أفادت به خالة الشابة لـ «البيان».
وقالت خالة الشابة: «إنه خلال جلسة الاستماع التي حضرها أهل وأقارب الفتاة والطبيب (ص.ح) ومحاموه، وتغيب عنها طبيب التخدير ومساعده قال الدكتور (ص. ح): إن المسؤول عن الخطأ هو طبيب التخدير ومساعده لأنهما تركا غرفة العمليات أثناء العملية، مضيفاً: «أنا في السليم»، في حين قال أهل الشابة إنهم لا علاقة لهم بطبيب التخدير لأن من اتفق معهم هو طبيب الأنف.
وكانت هيئة الصحة في دبي أمرت بإيقاف العمليات الجراحية في مركز فيرست ميد الطبي للجراحات اليومية، لحين صدور النتائج النهائية للتحقيق في واقعة الإهمال التي تعرضت لها الشابة الإماراتية.

حاكم الشارقة يعتمد رفع مستوى العيش الكريم في حكومة الشارقة إلى 20 ألف درهم شهرياً
رئيس الدولة يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس الأمريكي
الإمارات تتضامن مع مصر والأردن وتُعزّي في ضحايا حادث انقلاب حافلة
الإمارات تُدين بشدة الهجمات الإيرانية العدوانية على البحرين والكويت والأردن وكردستان العراق
رئيس الدولة يستقبل المشاركين في أعمال ورشة قادة الأمم المتحدة لعمليات السلام 2026
