أكد معالي د. أنور قرقاش، وزير الدولة للشؤون الخارجية، أن المواقف تجاه معاهدة السلام الإماراتية الإسرائيلية لم تشهد جديداً على الصعيدين العربي، فخطوط التماس على حالها، قبل الإعلان عن المعاهدة وبعده، والأصوات العالية هي ذاتها، ما يؤشر إلى أن الحوار العقلاني والموضوعي حيال أهم القضايا لا يزال بعيداً.
وقال معاليه إنه "بالمقابل نجد أن كل عاصمة فاعلة وشخصية دولية معتبرة أشادت بالمعاهدة وباركتها، وقدّرت هذا التحول الاستراتيجي. أما الخاسرون من هذا التحوّل فهم تجار وسماسرة القضايا السياسية. وفي المقابل، من المسلّم به أن الحقوق باقية ولا تضيع بل تعزز فرصها مثل هذه التحولات."
وتابع معاليه في سلسلة من التغريدات على حسابه الرسمي في تويتر، أن "الخطوة الإماراتية الجرئية حرّكت مياهاً ساكنة آسنة، فتغيير المشهد ضروري لتجاوز مصطلحات مؤلمة في ماضي عالمنا العربي كالنكبة والنكسة والحروب الأهلية. ومن هنا، فإنّ المعاهدة تأتي في سياق العديد من المبادرات للسلام و ستحمل في ثناياها تحوّلاً استراتيجياً إيجابياً للعرب."

موانئ دبي العالمية وبرنامج الأغذية العالمي ينقلان 5,000 طن أرز لدعم أفريقيا
رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس زامبيا بمناسبة فوزه بولاية جديدة
ريم الهاشمي: الإمارات أعطت العمل الإنساني أولوية في سياستها الخارجية
قرار بشأن تشكيل مجلس أمناء جائزة الشارقة للعمل التطوعي
"جائزة دبي للقرآن" تسجل قفزة تاريخية بمشاركات تتجاوز 20500 طلب
