أطلق تطبيق التواصل الفوري "واتساب" ميزة جديدة يمكن النظر إليها على أنها إيجابية للبعض لكنها سلبية للبعض الآخر
وذكر موقع (WABetaInfo)، الذي يتابع تطورات التطبيق أولا بأول، أن "واتساب" يختبر حاليّا تقنية الحد من تمرير الرسائل (Forward) لوقف البريد المزعج والرسائل المضللة.
وتعمل الميزة الجديدة على وضع قيود على تمرير الرسائل للمجموعات، فلا يمكن إجراء هذا الأمر إلا مرة واحدة فقط في الوقت عينه، خلافا لما هو سائد حاليّا.
وتمنع قيود الميزة المستخدمين من تمرير الرسائل إلى مجموعات دردشة متعددة، وهو ما يحد من احتمال وصول المحتوى المزعج إلى بقية المستخدمين.
وستكون هذه الميزة مطروحة في كل الهواتف التي تعمل بنظامي "آي أو أس" و"أندرويد".
وبدأ "واتساب" في اختبار هذه الميزة أولا في النسخة التجريبية "أندرويد بيتا"، وفي وقت لاحق أطلقها في نسخة " آي أو أس".
وقال موقع (WABetaInfo) إنه لن يعد بمقدور المستخدم من الآن فصاعدا إرسال مزيد من الرسائل، تمريرا إلى المجموعات في "واتساب" دفعة واحدة في الوقت نفسه.
وأضاف أن مزيدا من مستخدمي التطبيق سيلاحظون دخول الميزة الجديدة حيز الخدمة خلال الأسابيع المقبلة.
وينظر البعض إلى هذه الميزة على أنها جيدة، فهي تكبح جماح أولئك الذين يوزعون الأخبار الكاذبة والرسائل الضارة.
لكن في المقابل ينظر فريق آخر إلى هذه الميزة باعتبارها أمرا سيئا، فهي تقلل عمليا من وتيرة عملهم، التي تقتضي نشر المعلومات بين المجموعات التي يشتركون بها.
أعلنت بلجيكا عن خطوة جديدة تهدف إلى تعزيز حماية ضحايا التنمر الإلكتروني، وسيتمكن المتضررون بموجبها قريبًا من طلب الكشف عن هوية المعتدين المجهولين عبر مكتب أمين المظالم لقطاع الاتصالات، واتخاذ إجراءات قانونية ضدهم. وأبدى الخبراء شكوكًا حول قدرة الشركات على تحديد هويتهم بدقة
أعلن مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي عن تحري هلال شهر ذي الحجة مساء يوم الأحد 29 ذي القعدة، الموافق 17 مايو 2026م، بالتنسيق والتعاون مع المراصد والمراكز الوطنية على مستوى الدولة، وذلك من خلال منصات المواقع الآتية:
أثار موت طفلة سودانية تبلغ من العمر عشر سنوات في حادث مأساوي بعد أن هاجمها أحد الأسود في حديقة حيوان تابعة لشرطة حماية الحياة البرية في مدينة "الدندر" موجة من الحزن في أوساط السودانيين حيث أدت الجروح الكبيرة والغائرة إلى وفاة الطفلة في الحال
رحل عن دنيانا اليوم، علم من أعلام التربية والتعليم في الإمارات، هو الدكتور محمود أحمد القيسية، الذي يعد من الشخصيات التربوية التي ارتبطت بمرحلة تأسيس التعليم النظامي في دولة الإمارات، حيث أسهم في تعليم أجيال عدة خلال العقود الأولى من قيام الاتحاد، وعرف بدوره التربوي والإنساني
سمو الشيخ حمدان بن محمد: تفقدت سير العمل في دائرة الاقتصاد والسياحة في دبي. اطلعت على خططها الرامية إلى تعزيز مرونة اقتصاد دبي وتسريع وتيرة النمو الاقتصادي وأكدنا أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص كركيزة أساسية لتوسيع آفاق الاستثمار وترسيخ تنافسية دبي على الساحة العالمية
وجّه سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي، بتسريع تبني التقنيات الحديثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد ودمجها في منظومة العمل الحكومي، بما يعزز من كفاءة العمل الحكومي وجودة الخدمات والانتقال إلى حكومة مدعومة بالذكاء الاصطناعي المساعد
صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة: المربي والمعلم الفاضل الدكتور محمود القيسية، كان من الرعيل الأول من المعلمين والمربين في الإمارات وواكب نهضتها التعليمية منذ بدايتها، وعمل بكل إخلاص مع الشيخ زايد رحمه الله، وترك بصمة بارزة في مجال التربية والتعليم في الدولة